المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2018

يوسفُ ياأيها الصديقُ

صورة
"--" يوسفُ ياأيها الصديق "--" إذا جنَّ الليلُ الصّدرُ يتنهدُ الآه  والعيونُ تطاردُ الوسنَ تحاولُ نزعَ فتيلِ الدمعِ لكنّه تعثّرَ ..واستعصى غاضَ الدمعُ في غيابةِ الجبِّ يوسفُ أيّها الصديْقُ! أفْتِني في سبعِ ساعاتٍ عجافٍ  تلاها سبعُ سواقٍ من عبراتٍ وليلٍ كقطعِ النارِ يتهاوى من بركانٍ ثائرْ ياأيها الصّديقُ أفتِني بظلِّ شبحٍ  يطاردُ أحلامي  يعبثُ بحنيني يُثيرُ شغبَ القوافي لاينامُ ولايتركُني أغفو بأوهامي وامرأةٍ حمقاءَ تشبَهُني لها سِماتي  تمسكُ بقصيدةٍ لي تتلوها ساخرةً عنوانُها: ((بحبك مهما قالوا عنك)) يوسفُ ياأيهاالصّديقُ!! أفتِني في رُؤياي قد بلغَ الهمُ الحلقومَ صباحِي لايكسرُ ظلمةَ ليلي عسسُ الليلِ اقتادُوني واتهموني بسرقةِ قلبِ الملكِ قد رأوهُ بحوزتي أقسمْتُ... أنّي لم أفْعلْ.. ولم اقتربْ... أعادوه إليه ولم يعلموا أنّه قلبي  وأنّه السارقُ "--"--"--"--"--"--" لمياء فلاحة 12/5/2018

لقاء الأرواح بقلم المبدعة لمياء فلاحة

صورة
** لقاء الأرواح ** تلاقتْ أمانينا قبل أن نتكلمَ ورسمنا أحلامنا على شغافِ الوردِ العليلِ ولم نتعلمْ أن الارواحَ قد تتصافحُ وقد  تتخاصمُ في زمني الضليلْ ولكنها تلتقي في عمقِها وتتآلف في وجدِها وتتعانق من حبِّها هناك سرٌ يجمعُها بلا أجنحةٍ أو دليلْ لم أعرفْهُ ولم أكتشفْهُ إلا عندما سمعتُ صوتَك حينها أدركتُ  أنك كنتً مغروساً كخنجرٍ في أوردتي كفكرةٍ في عقائدي وأنك كنتَ طفليَ التائهَ  في زمني الضليلْ وهاقد التقيتُك كما تلتقي سحابتان في لقائهما ينهمرُ الخيرُ وتورقُ أشجارٌ وتزهرُ وينضجُ ثمرٌ ويطيبُ تعودُ الحياةُ للجسدِ النحيلِ وتومضُ روحي بنصفِ نبضةٍ وعلى متنِ سحابةِ تجدُ إليك ألفَ سبيلْ --"--"--"--"--"-- لمياء فلاحة  ٢٠١٨/٥/١٠                               حلبية للصميم

نغم الحب بقلم السيدة لمياء فلاحة

صورة
** نغمُ الحبِّ ** لمَ تُصِرُّ أنْ تراودَني طيفاً وأنْ تدكَّ حصونَ قلاعي تخترقُ بعفويتكَ حواجِزي ولايثنيك عزفي وامتناعي  كأنكَ تعلمُ أنّك قيثارتي  ولوجيب نبضكَ انصياعي بنفسجَ روحي وغيمتي  الأمرُ منك حباً مطاع سنابلُ عمري معك أينعتْ حبَّاً انتشلني من  ضياعي يمَمْتُ شطرَك ببحرِ الهوى وأسرجتُ بحروفي شراعي بأزميلِ الحبِّ حفرتُ نبضي وبوجهِ الماءِ صيَّرتُ رقاعي  لمَ لا تسقِني حبكَ نقياً  زلولاً ولا تحاولُ  خداعي تبتعدُ فأقتربُ وأقتربُ فأنوءُ بتياراتِ التياعي لاأدري ماالذي جمعَ بيننا وشتّان مابين طبعِك وطباعي قلبي المسكونُ بك عشقاً دوّنْتُ فيه لحني وإيقاعي  ربعُ عمري زانَهُ حبُّكَ  وضاع هجراًثلاثةُأرباع          معاذ الهوى إن كنتَ مليكَهُ بريشتي صنعتُك ويراعي *********** لمياء فلاحة 2018/5/9

في حضن الحنين بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

صورة
في حضن الحنين ،،،،،،،،،،،،،،،، في مساء كانون والبرد يلسع اطرافنا اشتقت احتضانك وفي عهدة الحنين كنت معك الليلة تراقصني تغازلني توشوشني همسك الجاني على قلبي لهيب صدرك ودفئه وميض عيونك وشوقها شبق الاحلام يتطاير  كندف ثلج كانون خبئني بين اعطافك احتويني بكلي وخذني إليك فما حياتي  إن لم يكن موطني  حضنك لمياء فلاحة  28/4/2017