المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2019

سحابات عشق لمياء فلاحة

صورة
سحابات عشق لمياء فلاحة مابيننا ؟ مابيننا! مساحاتُ عشقٍ شاسعةٍ وديانُ ارتواءٍ من عسلِ الودادِ نبضٌ يترامى على شفاهي وهمسٌ عانقَ روحي تبارتْ أحاسيسي في ارتشافِها أيها المارُ بين جفنِ النوى واهدابِ الكرى تعالَ هدهدْ بسنا رحيقِك قلبي ... وحنايا الوجع فما عدتُ بعدك إلا ظلاً تلاشى بين قلوبِ الورى ................. لمياء فلاحة 18/1/2019

♤♤ مشاكسة ♤♤ للمبدعة : لمياء فلاحة

صورة
♤♤ مشاكسة ♤♤ تلك الروحُ تغزو القلوبَ تُشاكسُ الأحلامَ توخزُ أطرافَ الأناملِ فتهرعُ إليك وعلى فَننِ الوجودِ تحملُ القَشَّ تبني معك العُشَّ توسِعُ ببعضَ أطرافِه تُمهدُ أرضَهُ تقْتلِعُ منهُ أعشاباً قيلَ أنّها ضارةٌ وتتركْك لأحلامِك المجروحةِ  تُداويها على غصنٍ أخضرَ لاينكسرُ بل يُشعِلُ الربيعَ في غيابةِ الروحِ ابحثْ الآنَ  عن حمامَتك البيضاءَ تلك المنسيةُ  بين جفنِ الكرى ورحابةِ السماءِ لن آتيكَ حُلماً  كلَّ يومٍ اشتاقُك أكثرْ بين قلبي ومسافاتِ الحنينِ  عمرٌ وأكثرَ تساقطَ بندى البُعدِ على ورقِ الذكرى فأنعشَها  تمايلتْ أغصاني  على همسِ النجوى غنيتُك قصيدةً  حروفُها من أديمِ كلماتِك نغماتُها عبيرُ همسك لازلتُ أسعى  لمشاكسةِ نبضك ولذيذِ غيرتك لمياء فلاحة 20/1/2019

((حملٌ كاذبٌ)) بقلم لمياء فلاحة / سورية

صورة
((حملٌ كاذبٌ)) بقلم لمياء فلاحة / سورية ####### في بحرِ الجنونِ تركتَني أعاركُ الحياةَ من وخزاتِ الظنونِ انبثقتْ أشعاري تُبحرُ بتياراتِ الأملِ وأخرى تغوصُ بقاعِ الألمِ أحلِّق أواكبُ غيمةَ سحرٍ أو ريحٍ مسافرةٍ لصحراءِ التّيهِ لاكونَ ودقاً يُنبتُ الحبَّ  بين أمواجِ الرملِ ويعشوشبُ بساطٌ  أخضرٌ أفترشُه أنا وقلبُك سهولاً  ..وضفافأ هو مجردُ حُلمٍ لفظَهُ عنادُك اجحافاَ وما كان حبُّك إلا حملاً كاذباً أجهضته أيامُك العجافُ أعتذرُ...وأعتذرْ لن أمسحَ دمعَ الحزنِ بيدي لن أمنحَ اللؤلؤَ فرصةً ليقولَ مالديه أعتذرُ ... فالجفا سرقَ دمعي وأعصبَ عيني وغدوتُ على قيدِ الحياةِ شهيدةَ معصميك لمياء فلاحة 10/1/2019

♡ نعمْ...أذكرْ! ♡ للشاعرة لمياء فلاحة

صورة
نعمْ...أذكرْ! *********** أذكرُ يوماً.. أمطرَني الحنينُ  وابلاًً من أشواقِك واستقبلَها قلبي اعتصرَني الغرامُ تهتُ بامواجِ الحبِّ متدفقةً متسارعةً أتذكرُ؟ حين رأيتُك قفزَ قلبي ليحطَّ بين يديكَ كيمامةٍ تعشقُ الهديلَ كغزالٍ يقفزُ حول أسوارِ قلبكَ وبينَ زهورِ أينعتْ بأنفاسكَ وروحٍ سمتْ بعناقِكَ بين حنايا أعطافِك ذبْتُ هوى  من نظرةِ عينٍ ورفةِ هدُبٍ فتراقصتْ حروفي طرباً والتمعَتْ عيناي  وطيفُك سحرَ لُبي  وتركَ عيني في حَيرةٍ من أمرِها! هل سيكونُ لنا لقاءْ؟ تحتَ جدائلِ الشمسِ أو في متنِ سحابةٍ أتذكرُ أننا تعاهدْنا أن تكونَ لي موطناً  ولروحي سكناً ولوجيبِِ قلبي نغماً أين منك هاتيك العهودْ قلبي لك مرصودٌ منضودْ ..................... بقلم الشاعرة؛ لمياء فلاحة