المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2022

السمُّ الزعافُ بقلم: لمياء فلاحة

صورة
  السمُّ الزعافُ بقلم: لمياء فلاحة  تزقُّني الغرامَ بفيهِ العذوبةِ سماً زعافاً بكلِّ إصرارْ أتجشأُ آلامي وأُعيدُها تلوكُني الذكرى  بعضاً من أشعارْ تلك الصورُ رصاصةٌ  استعصتْ حين أطلَقْتَها دوَّتْ بقلبي انفجاراً تِلوَ انفجارْ خدودُ الوردِ مجروحةّ  طرحتْ معاطفَ الحزنِ بلا أزرارْْ  وحنينٌ ممزقُ العودِ اخترقَتْه الريحُ والإعصارْ كلُّ المنايا تأتي بعد علّةٍ ومنيتي من قهرٍ وانكسارْ لمياء فلاحة 2022/1/25

: لمياء فلاحة

صورة
 أحبُّك!  أحبُّك كتبتُها مراراً  حمّلتُها غيمةً سكوباً  زهرةً فواحةً بالعبيرِ  موجةً هادرةً  فرشتُها بساطاً قشيباً  قلبُك فوقهُ يسيرُ   أحبُّك ! والسدودُ بيننا أسوار ٌ  وأنك وهمٌ خالطَ الماءَ  فأضحى لهيباً ونارا  أحبُّك  كنت قبلك بالحبِّ كافرةٌ  كأنَّ الحبَّ تبادلٌ  للطوابعِ والصورٍ   وكلماتٌ ساذجةٌ  على بطاقاتٍ ملونةٍ سافرةْ  أحبُّك ! نسجتُها من شطآن عينيك  من وهجِ نبضك  من بضعِ كلماتٍ غادرةْ  ارحلْ كالزمانِ  كالشبابِِ  لاتدعِ الأوهامَ تلعبُ بي  كما يلاطمُ الموجُ  السفنَ الماخرةْ  أنا أنثى ! خلقتُ من ضلعِ الحبِّ  فيه سكني ، تلالي ووهادي  وغير هذا فما أنا بناظرة  اقرأني جداً بعينِ القلبِ   فما نطقَ الحبُّ إلا سرائرَه  لمياء فلاحة  2022/1/20

إزميل بقلم الشاعرة : لمياء فلاحة

صورة
 إزميل  بطرفٍ ناعسٍ  توغلَ الجسدَ.     أصابَه نصبٌ  بين مرمرٍ  يقطرُ الندى وإزميلٍ  ينحتُ قشورَ المرمرِ  في تمثالِ فينوسَ الغافي  منذ عقدين ونيف  خانتْهُ يداهُ  عاثَ فساداً فيه   أحلامُه زادتْه شططا  لم يستمعْ لأنينِ  الصخرِ  وهمسِ الكلامِ  اكتفى بالنزرِ من الأوهامِ  حطتْ على أفانين الأملِ     لم ئجنِ منها إلا الخسرانَ  جافاها الكرى  كيف لصائمٍ  أن يتجاوزَ الآذانَ  هل لشرودِ الروحِ من غطاءٍ؟   أقمْ على موائدِ مأتمهِم  عزاءً لفحولةٍ تعدتْ حواجزَ القدرْ   حطُّم نُصباً  رأيتَ فيه كلَّ العِبرْ.  لمياء فلاحة  2022/1/15

تمردٌ فاشلٌ بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

صورة
  تمردٌ فاشلٌ ## في معمعةِ الإنتظار  اهدرُ مزيداً من دمائي  على عتباتِ الشوقِ   كلُّ المداراتِ  تعودُ لنقطةِ البدايةِ!  إلا فَلكي الحلزوني  ينفلتُ من مقلتي للعدمِ  أتوهُ في غموضك  كأنك جسدٍ  بلا ظلٍّ   روحي تهيمُ به  تحاولُ سكناهُ  رقتي وضعفي انضوائي  تحت جناحِ مزاجِك المتقلبِ  نزوعي للتمردِ الفاشلِ   صبرُك عليَّ حلقةٌ مفرغةٌ  حِلمُك لم أتقنْهُ  هو طريقُ نهايتي فيه.  خاتماً في أصبعِك  أتوقُ لمعرفةِ سرِّ جاذبيتك   أبحاثي فشلتْ  في اكتشافِ سرِّها   الخوفُ يباغتُني  بعد كل موقعةِ غرامٍ   لا أنتصرُ وأستمرُ في غزواتي  ومقارعةِ هيمنتَك   انتظرُ لقاءً  يعيدُ التوازنَ لروحي التائهةِ  لأحبك أكثر  أو أسدلَ الستارةَ  على قِصتي معك بلا نهايةْ .. لمياء فلاحة 2022/1/7