المشاركات

عرض المشاركات من 2024

رؤية في قصيدة للشاعرة لمياء فلاحة..قراءة في قصيدة ( شيخوخة ) بقلم الاديب الكبير زياد محمد مغامس . Ziad Maghames

صورة
 رؤية في قصيدة للشاعرة لمياء فلاحة..قراءة في قصيدة ( شيخوخة ) بقلم الاديب الكبير زياد محمد مغامس . Ziad Maghames  أصبح تقليب الكلام الشعري لمعرفة مايحتويه أو يشير إليه من إحداثيات متجددة إحدى الممارسات التي دأب عليها واستحكمت بأقلام الكثيرين من الممارسين، وكثيرة هي التجليات التي نمر بها على عجل، وبخاصة المارة بالأفق الشعري،وذلك لأن من يدعون الكتابة بنوعيها كثيرون. ومما استوقفني في رؤياي الأخيرة مقطوعة يدونها قلم الشاعرة لمياء فلاحة،كان مافيها من همسات إبداع ملموح يستوقفني، وهذه الكلمات هي ناتج إحدى وقفاتي، وقد جذبت قلمي لأسباب وافرة،بعضها فلسفي،وبعضها الآخر إبداعي جمالي فني، وأرجو كلماتي الماثلة توضح الفكرة،وتلم بجوانبها، وأن تفي بالغرض.   عندما تتعمق الجذور الفلسفية،وتستنبط الأعماق الشعريةللذّات المبدعة الشاعرة التي تستوطن مجريات الشرايين المحبة للحياة...الحياة والذات تنقسم إلى اثنين فقط هما حبيبة وحبيب.تجعل أحد المنقسمين يسهر الليل الذي لايطيل العمر ، لكنه يملؤه بتجلي الأمنيات،ويحضها على الإمعان في الثبات، وعدم الذهاب مع أصداء التلاشي والغياب، والوقوف بحزم على عتبة الحي...

((بين فاصلتين قصةٌ)) للشاعرة لمياء فلاحة

صورة
 ((بين فاصلتين قصةٌ)) كيفَ تلاقى زمنان بينهما متسعُ حياةْ بين جيلينِ  فرقتْهما سنواتٌ  عجافٌ بين نقطتين في مدارين وهميين اتصلتا بشعرةِ معاوية لم ولن تنقطعَ  رغمَ وهنها وصلتْ القلوبَ  ورتقتْ الأوردةَ  كيف أقنعُ روحي أنْ تتخطى حواجزَها ثمةَ قلوبٌ تحومُ حولَ الحِمى مرَّ العيدُ سريعاً تخطاني بدونِ قصدٍ لم أدرِ أن موسمَهُ قادمٌ مع طوفانِ الحلمِ بين كفيك جنتي الموعودةُ وفي عينيك اقرأُ قصةَ شغفٍ  تبَلورَتْ دمعاً صامتاً إرمِ حزنَك واتكئ على شغافِ القلبِ هَدْهِدْ بهمسِك  ارتجافَ أوردتي واسكنْ ضلوعي تكفيني بوصلةَ قربٍ تزيحُ جبالَ الهمِّ  بأول خطوةٍ مع خيوطِ فجرٍ جديدٍ ليس له بزوغٍ ثانِ لمياء فلاحة ٢٠٢٤/٦/٢٧

((ماشاء الهوى)) بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

صورة
 ((ماشاء الهوى)) ويأتي الصبحُ  مع بشاراتٍ بلونِ الفرحِ يحملُ أنفاسَك  نسيمُه العطيرُ تهادى بخجلٍ شرقيٍّ الملامحِ دونك أغلقتُ للحبِّ  ألفَ بابٍ  أحكمتُ مغاليقَ قلبٍِ  أتعبتْهُ المنونُ  فيك اختزلتُ أمانيَّ  ومن غصةِ الوقتِ جدَّلنا موعدَنا ضفيرةَ حبٍّ تنسدلُ على قلبٍ  طبعُه الوفاءُ فما خنتُ يوماً  ولكن خانتني المواعيدُ والملحُ فقَدَ صبرَهُ تمهلْ ولا تعجلْ  بفيضِ المشاعرِ رذاذُ المطرِ يغورُ في الرمالِ كما سليقُ الحُبِّ لاتنمو سنابلُهُ في غورِ الصحراء فاعدلْ واعزفْ لحنَك في القلبِ وفقَ دُستورِ الحبِّ ووفقَ المادةِ الخامسةِ والبابِ الاخيرِ من قانونِ أحوالِ القلبِ والوتينِ تحت عنوان  أحبُّك ماشاءَ  وشاءَ لك الهوى لمياء فلاحة ٢٠٢٤/٦/٦

حضانة للشاعرة : لمياء فلاحة

صورة
  ((حضانة)) في محضِ مصادفةٍ  إلتقينا بأحضانِ السّحابِ رقدْنا  لكنَّ لهيبَ الجفافِ تساقَطَنا برَداً على قلوبٍ اشتاقتْ لهمسِنا لنجوانا فلا كنّا وهماً ولا كنّا سراباً قلْ لي ماأنا فاعلةٌ حين عيونُك تناديني وصمتُك الصاخبُ يثيرُ حفيظتي يؤججُ النارَ في شرايين السكونِ ليتك ترحلُ بلا إذنٍ مسبقٍ بلا إنذارٍ دع لخيالي الخصبِ يؤلفُ قصةَ رحيلٍ كريمةْ خارجة عن ارادتِك دع خيالَك ينسجُ عنك قصةَ بطولةٍ وهميةْ  مشاغلي صعبةٌ، مهماتي مستحيلةْ أمور حبنا مؤجلةٌ حين تعتدلُ ذراتُ الكونِ ويتساوى الشاردان سنلتقي على مدارٍ آمنٍ دعْ جلجلةَ الروحِ خامدةً جمري المتوهجُ في جوفِ السّحابِ أمطَرَنا بغير مواسمٍ فأنتشتْ القلوبُ براعماً عاقرةْ لكن حبَّنا مازال خديجاً محكوماً بالموتِ إذا لم ترعَه عيناك مالم تحضنْهُ يَداك لمياء فلاحة ٢٠٢٤/٥/٢٥

آهٍ من عينيك: للشاعرة : لمياء فلاحة

صورة
 آه من عينيك *******   آهٍ من عينيك تأخذُني لأبعدِ مدى وكلماتُك تسكنُ قلبي فيردِدُها النبضُ موحدا لاحبيباً إلا أنت ودونك العمرُ يضيعُ سدى آه من عينيك حين الحنينُ يقبعُ بزاويةٍ قائمة مع مسطحِ قلبي وصهيلُ جموحي  يخاتلُ الرؤى فلا نغمٌ شجيٌ أُسْمِعُه لك  إلا وردّدَه الصّدى ولا دمعٌ سخيٌ إلا على خدِّ الوردِ كان النّدى  آه من عينيك تقتلُني وتجيزُ اعتقالي في رعدِها سبلُ الضلالِ  وعلى سنا وهجِها  محكمُ الهُدى ارحم قلباً تعتقَ ترفاً بمعطفِ الحنينِ ودعْ أصابعَك تعزفُ لحنَ الخلودِ لقصيدةٍ أحياها الردى لمياء فلاحة ٢٠٢٤/٤/١٨

حب بلا سقف: الشاعرة لمياء فلاحة

صورة
  إلى احداهن    //حبٌٌ بلاسقف // يقودُني اشتياقي إلى الجنونِ أمسحُ الحزنَ من نوافذِ البعدِ أجدُك بعيداً  وعلى صهوةِ الفراقِ أناديك  الشوقُ يطحنُ كبريائي والعزةُ باتتْ لاتليقُ  بعاشقةٍ مثلي أقلٌّبُ صفحاتِ الذكرى تطلُّ كلماتُك المتوهجةُ تحرقُ ماتبقى من أنفةٍ  كيف أمِنتُ لك وكيف استسلمتُ لهذيانك كيف سولَّتْ لي نفسي  أنًك الملاكُ يمشي على الارضِ تمورُ الذكرياتُ  وتنهارُ سواترُ الحلمِ وتغدو كلماتُك بلا معنى  كأنَّها أسنةُ حرابٍ مسمومةٍ حبيبتي روحي عمري حياتي  مجردُ ألفاظٍ جوفاءَ تحكيها لكل عابرٍ  وأنا المكلومة بحبكَ أقارفـ الذكريات كرهاً أغالبُ الشوقَ   عجزاً أبَيتُ أنْ أصحوَ من غفلتي كنتُ المخدوعةَ ولم أدرٍ الكلُ يصرخُ أن ارحلي وأنا أقبلُ بكلِ جرأتي لاعاشَ يومٌ كنتَ لي وكنتَ تلهو مع غيري منحتُك القلبَ والروحَ فكيف هانتْ منحتي وكيف تلاشتْ وعودُك مع كل فجري فاليوم لك خمرٌ يأخذُك لعالمِ الخيالِ  وغدُك أمرٌ ستجدُ فيه المحالَ ستجدُ روحَك تتخبطُ في جمرِ الغدرِ و النكرانَ  والكأسُ الذي أسقيتَني مرارَهُ ستذوقُه ولن ينفع...