أيا يوسفي && بقلم لمياء فلاحة
102
فقرة مشتركة بيني وبين السيد ياسر حجازي في سجال يوم 4/9/2017
&&&&&&&&&
أنا يوسفُ
سلِي عني الزمانَ
وسلي السجنَ والسجانَ
أنا من تربى بين يديك وليداً
وأنا من لعينيك شهيداً
يا زليخُ مولاتي
كنتُ أنا سنونُك العجافِ
وكنتِ لقلبي ألفَ ألفَ سمانٍ
سَلي الحوتَ وسلي سالومي
إني لا أبدِّلُ الأديانَ
كل سنيني شموعٌ في قدسِ اقداسِك
فتعالي أضمُك
ولا تزيدى العمرَ شجونا
..........ياسر حجازي
*********
أيَا يوسفي
في رياضِ حسنِك درجتُ
وعلى نورِ بهائِك استهديْتُ
كل مافيك كادَ يقتلُني
وإليك دائما يشدُّني
حتى فيكَ لامَني
كل منْ عرفتُ ومَنْ رأيتُ
مِنْ بعدِك سنيني كانتْ عِجافاً
وشبابي أضحى سراباً
وعيونُ المها غدتْ كخرمِ إبرةٍ
أُغلِقَتْ على صورةٍ واحزانٍ
لستُ سالومي أبيعُ رأسَك بصكِ حبٍّ
فتعالَ !!رؤياكَ نورُ العيونِ
وهواكَ عمرُ قلبي المسجونِ
بين ندمٍ وحسرةٍ
وأملٌ بالقلبِ مسكونٌ
4/9/2017
.......لمياء فلاحة
تعليقات
إرسال تعليق