♧ هجير الليالي ♧ بقلم المبدعة : لمياء فلاحة
اليوم بدأ العيدحين لبى كل اصدقائي دعوتي لحضور الامسية الشعرية في فرع اتحاد الكتاب العرب برعاية مديرية الثقافة في حلب وتميزت بالحضور الجميل اللافت ، وبسعادة الحاضرين بالجو الثقافي الراقي ، والمشاركات الجميلة..
القصيدة الاولى اليوم هي:
₩ هجير الليالي ₩
""..""..""..""..""..""
ليلٌ يفتحٌ مصراعَيه
على آلامِ المقهورين
دروبُ المدينةِ الضنكاءِ
تلوكُ أسى شعابِها
الممتلئةِ بالمتعبين
عشاقٌ فاشلون يترنحونَ سكارى...
رجالٌ يتسارعونَ
للصفِ الاولِ خلفَ الامامِ
على جنحِ الخشوعِ
رجلٌ أنهكَهُ المسيرُ
ولازالَ ضجيجُ آلتهِ
تسابقُهُ المسافاتُ
لايفارقُهُ
وثملٌ خرجَ تواً
َ من حاناتِ ذكراهُ
يضربُ بأقدامِهِ
صورَ الماضي
فيتردَدُ صداها
على جدرانٍ صدئة
ٌ تلفُّ من حولِهِ
كمولويٍّ رشيقٍ
يتقيأُ حلمَهُ
ويعودُ منتصباً
ليرتشفَ كأساً
منْ قصعةِ النادي الحقيرْ
عزفٌ مجنون يتسكعُ
على قهقهةِ راقصةِ الملهى
تزدَريه بنظرةٍ
ويبادلُها لقطةَ حنانٍ
ممهورةً بيأسٍ مجروحٍ
والليلُ ...آه منكَ ياليل
فيك كلُّ الحماقاتِ
وكلُّ الابتهالاتِ العاكفةِ
وأناتِ المرضى النازفةِ
زنودٌ تمسكُ بالزنادِ
تبتلعُ هزيمَ العاصفةِ
شوقاً لصبحٍ
يفرشُ شعاعَهُ
على مساحاتِ وطني المرقَّعِ
على مسافةِ مترِ ونصفٍ من الوجعِ
على طفولةٍ
تسرطنَتْ فيها الآلامُ
وللغدِ الجميلِ تتطلَعُ
..
..
لمياء فلاحة
7/6/2019
القصيدة الاولى اليوم هي:
₩ هجير الليالي ₩
""..""..""..""..""..""
ليلٌ يفتحٌ مصراعَيه
على آلامِ المقهورين
دروبُ المدينةِ الضنكاءِ
تلوكُ أسى شعابِها
الممتلئةِ بالمتعبين
عشاقٌ فاشلون يترنحونَ سكارى...
رجالٌ يتسارعونَ
للصفِ الاولِ خلفَ الامامِ
على جنحِ الخشوعِ
رجلٌ أنهكَهُ المسيرُ
ولازالَ ضجيجُ آلتهِ
تسابقُهُ المسافاتُ
لايفارقُهُ
وثملٌ خرجَ تواً
َ من حاناتِ ذكراهُ
يضربُ بأقدامِهِ
صورَ الماضي
فيتردَدُ صداها
على جدرانٍ صدئة
ٌ تلفُّ من حولِهِ
كمولويٍّ رشيقٍ
يتقيأُ حلمَهُ
ويعودُ منتصباً
ليرتشفَ كأساً
منْ قصعةِ النادي الحقيرْ
عزفٌ مجنون يتسكعُ
على قهقهةِ راقصةِ الملهى
تزدَريه بنظرةٍ
ويبادلُها لقطةَ حنانٍ
ممهورةً بيأسٍ مجروحٍ
والليلُ ...آه منكَ ياليل
فيك كلُّ الحماقاتِ
وكلُّ الابتهالاتِ العاكفةِ
وأناتِ المرضى النازفةِ
زنودٌ تمسكُ بالزنادِ
تبتلعُ هزيمَ العاصفةِ
شوقاً لصبحٍ
يفرشُ شعاعَهُ
على مساحاتِ وطني المرقَّعِ
على مسافةِ مترِ ونصفٍ من الوجعِ
على طفولةٍ
تسرطنَتْ فيها الآلامُ
وللغدِ الجميلِ تتطلَعُ
..
..
لمياء فلاحة
7/6/2019





تعليقات
إرسال تعليق