ياحبيبا كان سناً بقلم : لمياء فلاحة

ياحبيباً

كان سنا ضوئي

حين قدمتني

كنتُ تائهةً في صحراءٍ

خِلتُها غابةً وأدغالاً

وظلاً وارفاً وأشجاراً

وماءً غدقاً وأنهاراً

ترانيمُ حبٍّ تسطرُني

قصيدةَ شوقٍ

وتنشدُني الاشعارَ

لكن قبسَك الوارفَ

عن يميني

وعن شِمالي

عن رأسي وأخمصَ قدمي

حرّاسِي وجنودي

رقيتِي وخُلودي

ضاعتْ أحلامي سُدى

سُفني غلَبها 

الموجُ الازرقُ

وشاطِئُك غدا بعيداً

لم أصلْ إليهِ

ومامددتَ يدَك 

تنتشلُني منهُ

يالخيبتي فيك

ويالضعفي

♤♤♤♤♤

لمياء فلاحة

11/10/2018

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذاكرة الأمس خاطرة بقلم لمياء فلاحة

(لكل زمان) بقلم :لمياء فلاحة

🍁شأنٌ آخر🍁 بقلم الاستاذة لمياء فلاحة