🍂 الليلةُ الأخيرةُ🍂 للشاعرة لمياء فلاحة
🍂 الليلةُ الأخيرةُ🍂
والتقينا
حشوتُ خاصرتي
ألغاماً
انكسارُ روحي الصدئةِ
يسابقُ دمعيَ الاخرسَ
كأنَّ الشفاهَ خِيطتْ
باسلاكِ الحنينِ
وعلى صدري رسالتي
باردةٌ جافةٌ
كصقيعِ قلبهِ
أنفاسي المتلاحقةُ
تطاردُ أنفاسَهُ الحارقةُ
لتكنْ ليلتَنا الاخيرةَ
اتركْني أهذي بجراحِي المتعفنةِ
انتظرُ نوءَك الماطرِ
🌻🌻🌻 يطالعُني بعينيهِ الذابلتين
أدفعُ الكلماتِ لجوفي
روحي تتقيؤُها عنوةً
أتنهد بآهةٍ طويلةٍ
يراودُني عن هذياني
أستعرُ كلبوةٍ متمردةٍ
يساكنُ روحي المجنونةَ
ينتفض جسدي في ندوب الصدأ
🌻🌻🌻
على نقعِ صحرائي العقيمةِ
بصماتُ مسيرهِ
تاريخٌ وحضارةٌ
وقصورٌ شيّدَها بقوافي الاقدمين
وإبحارٌ في سفائنٍ مدججةٍ
بصهيلِ أنثى فاخرةُ العطاءِ
🌻🌻🌻
بينَ ذراعيه
تسربَلْتُ المدى
راقَصَني على موسيقى المطرِ
تنقرُ نوافذَ جموحي
أسقطُ في سديمِ الشوقِ
🌻🌻🌻
تعالَ حبيبي
تعالَ التَحِفُ جلدَكَ
خَبئْني بين أضلاعِك
ملءَ ذراعيك
فالليلُ يُغريني برعشةِ كفيكَ
اعصرْني نبيذاً
روحي الحرونُ
تلويها رجولتُك
أذوبُ لهفةً
وكرزُ شفاهي
ينثرُ عصيرَه
دعْ شفاهِك
ترتقُ جرحَ خاطري
وعلى صهوةِ الندى
قبلني..
للمرةِ الاخيرةِ
في ليلتِنا الاخيرةْ
🍂🍂🍂🍂
لمياء فلاحة
25/3/2020

تعليقات
إرسال تعليق