(نسيانك صعب أكيد) بقلم : لمياء فلاحة
(نسيانك صعب أكيد)
بقلم : لمياء فلاحة
تركتُك لزحمةِ الحروفِ
لمغاورِ وكهوفِ الكلماتْ
جرّبْ أنْ تدخلَ حرباً
وتخرجَ حاملاً خيباتْ
أنْ تشحنَ الروحَ
بنبضٍ مستحيلٍ
بهمسٍ يسري
في جسدٍ نحيلٍ
وتخرجَ منه مومياءَ
لا روحَ فيها
وكلّ خطوةٍ پألفِ ميلْ
أغورُ في مجاهيلِ نفسك
فلا قوةٌ تمنعني عنك
فاولُ .. حروبي
حبُّك....روحُك
جسدُك الرجولي بالوانِ الطيفِ
ينتهكُ لونَ الكبرياءِ
كيف أمدُّ يدي إليك
من خلفِ حدودِ أحزاني
بلا تذكرةٍ ولا جوازِ سفرٍ
وبيني وبينك
حدودُ وهمِ وقدرٌ
جرِّبْ أنْ تُعديها
أنْ تُخطيها
جرّبْ أنْ تُدمي قدميك
أولُ محاولةٍ
من ينتظركَ خلفَ السورِ
يلقي عليك السلام عابراً
ليحضنَ طيفاً أغبرا
أنْ تبتلعَ زمنك
الهاربَ من عينيك
وتزدردَ دمعَك المقهورِ
تغصُّ بجبالِ النكساتْ
عيوني تحاولُ
أنْ ترسمَ ملامحَك
وقلبي يأبى
أنْ يكنسَ منه بقاياك
لا أدعي البطولةَ
وأقولُ نسيتُ
(نسيانك صعب أكيد
مالوش غير حل وحيد)
🌻🌻🌻
لمياء فلاحة
15/4/2020
بقلم : لمياء فلاحة
تركتُك لزحمةِ الحروفِ
لمغاورِ وكهوفِ الكلماتْ
جرّبْ أنْ تدخلَ حرباً
وتخرجَ حاملاً خيباتْ
أنْ تشحنَ الروحَ
بنبضٍ مستحيلٍ
بهمسٍ يسري
في جسدٍ نحيلٍ
وتخرجَ منه مومياءَ
لا روحَ فيها
وكلّ خطوةٍ پألفِ ميلْ
أغورُ في مجاهيلِ نفسك
فلا قوةٌ تمنعني عنك
فاولُ .. حروبي
حبُّك....روحُك
جسدُك الرجولي بالوانِ الطيفِ
ينتهكُ لونَ الكبرياءِ
كيف أمدُّ يدي إليك
من خلفِ حدودِ أحزاني
بلا تذكرةٍ ولا جوازِ سفرٍ
وبيني وبينك
حدودُ وهمِ وقدرٌ
جرِّبْ أنْ تُعديها
أنْ تُخطيها
جرّبْ أنْ تُدمي قدميك
أولُ محاولةٍ
من ينتظركَ خلفَ السورِ
يلقي عليك السلام عابراً
ليحضنَ طيفاً أغبرا
أنْ تبتلعَ زمنك
الهاربَ من عينيك
وتزدردَ دمعَك المقهورِ
تغصُّ بجبالِ النكساتْ
عيوني تحاولُ
أنْ ترسمَ ملامحَك
وقلبي يأبى
أنْ يكنسَ منه بقاياك
لا أدعي البطولةَ
وأقولُ نسيتُ
(نسيانك صعب أكيد
مالوش غير حل وحيد)
🌻🌻🌻
لمياء فلاحة
15/4/2020

تعليقات
إرسال تعليق