المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2020

بائع السعادة بقلم الدكتور الشاعر : جهاد صباهي

صورة
بائع السعادة الشاعر الدكتور جهاد صباهي أنا المرهقُ بهمومِ الفرحةِ المخنوقةِ في قلوبِ الناسْ تتساقطُ على أرصفتِها  أشعةُ الشمسِ الميتةِ أنبشُ نفاياتِ العالمِ أصنعُ منها وجبةً تسدُّ رمقَ أحلامِهم القابعةِ على قارعةِ السماءْ أَنهكَها الإنتظارْ كلما حاولتْ أن تركبَ الغيومَ أسقطَتْها الأمطارْ أحاولُ نزعَ الألغامِ المزروعةِ تحتَ وسادَتيْ أحولُها الى أحمرِ شفاهٍ على ثغرِ حبيبتيْ أحاولُ برشفةٍ من شفتيها أن أحولَ رصاصَ البندقيةِ إلى براعمَ خضراءَ تبعثُ على الفرحِ والسعادةِ أحاولُ كشفَ مَكْرِ السُمِ المدسوسِ في عقولِنا يُريدُ كسري وإزالةَ ألوانيْ ونزعَ ردائيْ ليُكَبِلَ بزوغَ الفجرِ المُختبىءَ تحتَهُ ويُلونَ بالأسودِ شروقَ الشمسِ وطلوعَ النهارْ أمسحُ دموعيْ أرممُ بابتسامةٍ مصطنعةٍ الأخاديدَ التي حفرَتْها على وجهيْ أجمعُ أجزاءَ جسدي المبعثرةَ على طبقٍ من فراشاتٍ ملونةٍ وبقدمينِ مُنْهَكَتينِ  أشقُ طريقَ الضبابِ  الى أحلامِ الناسِ الضائعةِ أبيعُها وهماً من الألوانِ تحققُ أمانيها المتعبةَ كثيرون آمنو...

مزُنُ الغروبِ الأخيرِ🍁 🍁 🍁 لمياء فلاحة 20/7/2020

صورة
مزُنُ الغروبِ الأخيرِ 🍁 🍁 🍁 كلُّ المسافاتِ بيننا تمتدُ بلا حدودٍ وكلُّ الدروبِ تنتهي الى العدمِ حروفُنا  معقدةٌ تتشابكُ في حلوقِنا كيف نلتقي؟ وما بيننا وهمٌ وسرابٌ الوسائدُ تسألُني والليلُ أفضَى ظلَّه للضبابِ أضاءَ بذكراك وريقاتُ يومياتي بيضاءَ  لابصمةٌ لك فيها حتى عيوني  آلتْ على نفسها ألّا ترى غيرَك كم أقنعتُها بجفائِك كم برهنتُ لها بأنّك خنتَني.. تركتَني وهجرتَني كنتَ ضجيجاً  في بؤرةِ صمتي  أولُ أزميلٍ ينحتُ  رمسي نبضةٌ حرّى في خفوتي كلماتٌ هشيمةٌ تشاكسُ نشوى قلبي  لا أقوى على لسعةِ شوكِها  في خاصرتي. كيف لها أفسرُ؟ ويأتيني الجوابُ أحبُّه! أهواه نسيمُ الشوقِ ترَجّلَ من ريحٍ مسافرةٍ حطّ على مقلتي كحّلَها بمدادك السري تراقصَ مع ظلي المنكسرِ. دغدغاتُ حروفِك تداعب نثيثَ روحي تطوي الدروبَ إليك لبيتُ النداءَ وعلى وثيرِ الذكرياتِ ذوّبتُك برشةِ عطرٍ سافرةْ ذوبتَني برعشةِ شوقٍ آسرةْ أهواك !  دع ْ مزونَ الهوى تكبح جموحك  واهدأ  لازال صهيلي  لاينوي الخروجَ من قمقمهْ ولا زلتُ على ...

🌳⁦❤️⁩صهيل الشوق⁦❤️⁩🌳: بقلم الشاعرة: لمياء فلاحة

صورة
🌳⁦❤️⁩صهيل الشوق⁦❤️⁩🌳 يخاتلُني الشوقُ في ذمةِ العدمْ والتوقُ يُجرجرني من أكتافِ الحنينِ يقضي وطرَهُ على عتباتك العنيدةِ أعدو فوقَ نهدِ الضبابِ أكسرُ المسافاتِ المتراصةِ كأسنانِ المشطِ أدَعُ لحوافري  تنتهتكُ أعشابَ الصدرِ كريحٍ تحفُّ سطحهُ بمنجلِ الحنين الرمالُ تشتعلُ بصبوتي تثيرُ لعنةَ القوافي فأغورُ في لُجَجِها أين آثارُ نقعِ حوافرِك أيها الفارسُ فأتبعُها رمالُك المتحركةُ تمور من تحتِ أقدامِك تكابدُني لعنةُ اللقاءِ تهتكُ فرصةَ الموتِ بين راحتيك أشواقي المبثوثةُ على حافةِ قلبك ترتدُ هلوعةً  بهذيانِ صهيلك هذه دنيانا محفوفةٌ بسياطِ الوجدِ ثمَّةَ قبلاتٍ  نسيناها دون أن نؤديها وصلواتنا في محاريبِ الغرامِ سنةٌ غيرُ مؤكدةٍ لو كنَّا معاً شققتُ صدرَك بحوافري.  هيتَ لك أحلامي أوهامي تنبجسُ من أثداءِ الخريفِ يتكسرُ وجهُك بمرآة صبري  وأنا أحوك البسماتِ حول شفاهِك قدرُ الزهرةِ  أن يفوحَ عبيرُها بين يديك 🌻🌻🌻 لمياء فلاحة 30/6/2020،