نقد قصيدة لاتلمني للشاعرة لمياء فلاحة برؤية الاستاذ علي آل خزام

 للمرة الرابعة أنشر هذا النص بنفس موعده الاول وهو الذي يستحوذ على احاسيسي بلا سبب و

لا تلمني
إن حطمتُ آنيةَ الزهرِ
إن مزقتُ رسائِلك
وأحرقتُ كل نبضاتِ العمرِ
ومسحتُ من زحاجِ أحلامي
بصماتك وظلال الصور
فعطرك المتناثر على 
جيد الهوى
تبخَرَ من ثنايا الصدرِ
تاريخي الذي بدأتُه
كطي السِّجل اندثرَ
وتلاشى في أثرِهِ ذكري
بلمسةٍ وهمسةٍ وشعرِ
....لاتلمني

لمياء فلاحة
11/9/2017 
🎀🎀🎀

حاولت الشاعره…. لا تلمني ان تدفع عنها كل شيئ وإبتدت بلا تلمني… تدفع شبهات اللوم عن روحها… بكل اباء فكانت هي المضحيه والمعطيه والناموسيه بعد ان اغرقت بكل معان الهجر والابتعاد… فتهديد و وعيد يصل بها ان تهدم كل ما بنته من قلاع قلبيه للحد تحطم حتى انية الزهور وتحرق كل ايام وزمن الرسائل بحيث تخرجه من الحياة دون اي انزعاج… ولا خوف ولاحزن… هنا ارتبط العناد المر بالامبالات… اصرت اصرارا كبير انها سيزول حتى من كان نبصا وعرشا لها…… 
استخدمت الشاعره بنيوية النص الجدار كي تبدوا متراصه قويه لا تهزها ريح مهما كانت القوه.. 
لعل تماسكها وسيطرتها .جعل منها تبدو لاول وهله هي كذلك ولكن الشعور المسطر بالكلمات على الاسطر القليله هو غير ما في دواخلها…. 
بعض العقد تظهر واضحه في المفردات وما بطن كان اعظم.. 
يافطه من الشده كبيره توحي اليك انها جبروت وسلطان لا يتهادن مع من كان يزرع الورد في القلب والان افل لموقف ما. 
حالت جزع مفرطه .لذا نرى الشاعره تركن الى هذا النص .. ربما
قد مر في الواقع وربما محاكات لموقف ما وربما افتراضية الزمكانيه الحاصله. 

…… علي. آل. خزام. 
………………

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذاكرة الأمس خاطرة بقلم لمياء فلاحة

(لكل زمان) بقلم :لمياء فلاحة

🍁شأنٌ آخر🍁 بقلم الاستاذة لمياء فلاحة