🌺 مهلا سيدي 🌺للشاعرة لمياء فلاحة
🌺 مهلا سيدي 🌺
في غضونِ تجاعيدِ الزمنِ
التقينا
سحابتان من ودقِ الحياةِ
في تعاريجِ الرياحِ
دروبٌ بلا نهايةٍ
تسوقُنا حيثُ شاءتْ
كتلتان اصطدمتا
برقةٍ تشابكتا
تهاطلتْ أمطارُنا غزيرةٌ
ملاتْ وديانَ الحياةِ
جداولُ الشعرِ تفرعتْ
والقلبُ ارتوى بنبعِ الصفاءِ
ضاجعتَ قلبي مراراً
سقيتني الحبَّ أنهاراً
بين حنانيك كنتَ دثاراً
بين يديك
عبقُ الياسمينِ
ورشةُ عطرٍ
لامراةٍ ناضجةٍ
بقلبِ طفلةٍ أرعنٍ
بين الوديان والمهاد
وتضاريس تهادت
في محاجِرِها
ارتدادُ هزاتِك الكونيةِ
تياراتُ جموحٍ
لاتستجيبُ للنوايا الحسنةِ
ماأجهلني حين غفلتُ عنك
مهلا سيدي
أنا أنثى السحابِ
أنا ديمةُ الحياةِ
سُكناك بين ضفتين
أغرقَني في ثمالتي
وأدهشَك تصبُّري
ارتويتَ وارتويتَ
من كفِّ السّخاءِ
مهلا سيدي
لستُ ضربةَ حظٍّ
لستُ امراةً الساعةِ
أو سهرةَ أنسٍ عابرةٍ
لستُ أرضاً بوراً
تتعطشُ للارتواءِ
ولا شبقة لعطرك الاخاذ
امرأتُك أنا
حبُّك استكانَ
في شغافُ روحي
بشيفرةٍ لاتعزفُها إلا أصابعَك
فينسابُ لحنُك الرقيقُ
في جداولِ الظمأِ
أزحْ قتامةَ الحزنِ عن عيني
بشفافيةِ الوجد ِ
بين يديك
ليلي الحالكُ الغاضبُ
ينبثقُ النورُ بأچفانهِ
وأهدي الكونَ
لونَ الفرحِ
وابتسامةً تولدُ
من يباسِ الجلد
مهلاً سيدي
مهلاً...فمهلا
لاتنسحبْ على
أطرافِ قلبك
كما ينسلخُ الليلُ
من النهار
وجعٌ أنتَ لقلبي
ووجعٌ لذاكرتي
حين تأبى اعتزالَك
وتخشى الانهيار
🌿🌿🌿🌿
لمياء فلاحة
30/9/2020

تعليقات
إرسال تعليق