(محطة مقفلة) : بقلم الشاعر ادريس حيدر


 ( محطة مقفلة ) 


نظرات لا تفارقني

وانا واقف انتظر ...

في محطة مغلقة

عندها كانت عيناها

تتأرجحان كأنهما

شعلتا نور تنوحان 

كسنابل عطشى...

كنت احس بهموم

تخدد ملامحها المتعبة

انفاسها اللاهثة

كانها دوائر امواج متلاطمة....

الف علامات تعجب 

توحي بصمتها الثائر

حركاتها ... نبراتها ....

 ملامحها... ابتساماتها الذابلة....

كانت تثير فيَّ الانتباه

كأنَّ كل شيء فيها ينطق 

الا شفتيها المتعبتين

وجهها الاصفر كأنه مشاعل 

تتدلى في شوارع مظلمة 

مهجورة....

حينئذ لم اكن اعلم مايجري 

وماذا يخفيه القدر 

.فلأول مرة وددت لو طال الانتظار....

شعرت بأنني نسيت كل شيء ...

وكأنَّ كل اجزائي تقول :

أيا شعلة من النور 

يا معجزة الاله  ...

نور وضياء ومجد وكبرياء 

فهل يا ترى ( فينيس )

ارادت الرحيل؟ 

بدأت اذوب كروح عاشقة

فالرحيل انهى كل الفصول

وقفت بصمت رهيب

 كأني غريب في هذا الكون...

لا صوت ولا سلطان 

كل شيء بعد الرحيل 

غاب واندثر ...

يا ترى هل سيجمعنا القدر

فما زلت ... هناااك أقفُ

 وانتظر ...


‏✍️:Edris Haider

‏2012/1/18  Duhok

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذاكرة الأمس خاطرة بقلم لمياء فلاحة

(لكل زمان) بقلم :لمياء فلاحة

🍁شأنٌ آخر🍁 بقلم الاستاذة لمياء فلاحة