بقلم لمياء فلاحة 💮صدى الحنينْ 💮
💮صدى الحنينْ 💮
في سلافةِ الأحلامِ
وفي محاراتِ اللقاءِ.
ينبجسُ الشوقُ
من مساماتِ الذكرى.
لأني أحبُّك
لأنَّك خمرٌ
تعتَّقَ بمشاعري
ونبيذٌ ارتشفْتُهُ
على حين حنينٍ
شوقي جاوزَ زمنَ الرهقِ
وسعةَ المدى
حيث لقاؤنا
بين جدولٍ ومحيطْ
شوقي معتقلٌ
خلفَ سياجِ غيابِك
فكيف لحرفي تألقاً
وندائي باسمك
ليس لهُ سوى
صدى الحنينْ.
لمياء فلاحة.
2021/5/18

تعليقات
إرسال تعليق