المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2022

$ شجن النوى $ للشاعرة لمياء فلاحة

صورة
 محاكاة لقصيدة الشاعر فارس المصرى  شجنُ النوى      &&&&&&          كم منْ كلمةٍ أيقظتِ القلوبَ وكم  الحنينْ بالشوقِ أشعلَه  ياقيثارةَ الروحِ كفاكِ عزفاً  على جفنِ الوسنِ فأسبلَه  ناهيك عن قلبٍ أنتَ ساكنهُ   صارَ لك موطنَ دفءٍ ومنزلهْ   مدَّ لك حبلَ المودةِ راجياً    أن تميلَ عطفاً بالفؤادِ تُظَلله  لم يكنْ حبُّك مجردَ لهفةٍ  بل مشاعرَ أوقدتْها قنبلة  في عينيك فيضُ محبةٍ   هامتْ الروحُ عصفًِاً مجلجله  أنا من أسكرني همسُ النوى بتُّ ظمآنا  لسحرِهِ ماأذهلهْ!! لمياء فلاحة  2022/2/21

# غيضُ الوعودِ # بقلم الشاعرة : لمياء فلاحة

صورة
 # غيضُ الوعودِ # الظنونُ تعصفُ بي   تنهشُني مخالبُ النكرانِ  كيف ذاك الحبُّ  أزهر في بحورِ الرملِ   بلا فنارٍ بلا شطآنِ  كنتَ العمرَ سرمدياً  كنتَ الروحَ  في أوجِ نشوتِها  تخبو في عتمةِ وجهِك   في لجةِ النسيانِ  صدى صوتِك   يعيدُه النسيمُ هشيماً   ألملُه بكفِ الذكرى والتحنانِ ياضارباً على وترِ الجوعِ   لم يكنْ يوماً غايتي   الحبُّ عطاءٌ من الرحمنِ  تفيض منابعُهُ  خيراً في جوانحي     يستقي منه بضعٌ مني  فارسٌ يحملُني  على كفِ الغيمِ   مسحورةٌ بسجني   وسجاني    دعني أرتشفُ  مرارةَ الكأسِ الأخيرِ   ولا تسألْ  حين تغيضُ الوعودُ  في نبضِ شرياني   كم راودتْك أحلامي  عن مضاجعها  فما جنتْ غيرَ خسرانِ  الريحُ إذا ماهبتْ  لا تحصدُ من بلاطِ الوعدِ  إلا زبداً يذهبُ جُفاءً  في ظامئِ القلوبِ  لايروىها سوى  غصناً من الريانِ  لاجدوى من غثاءِ النو...

شقاء. بقلم الشاعرة : لمياء فلاحة

صورة
 & شقاء &   ليلةٌ ليست كليالي الشتاءِ  البردُ يكسرُ المللَ  النوافذُ تدفعُ الكآبةَ عنها بعنفٍ   خلفَ الريحِ أشباحٌ تُؤرقُني   رغيفُ خبزي بين مدٍّ وجزرٍ   منذ عقدٌ ونيِّفِ  لم أتذوقْه ساخناً     غابَ وجهُه المحمرُّ  عن موائدِ الضجرِ  كما غابَ كلُّ أبيضٍ وأحمرٍ  مفاصلُ الحياةِ تآكلتْ  بلا زيوتٍ تُطريها   إلا عيداً أسمعُ فيه  صدى مأمةٌ على موائدِ الجوعِ   أرحلُ بخيالي   يحلقُ عالياً  ألفُّ شوارعَ المدينةِ الغافيةِ  على بساطِ الظلامِ   حشودُ الآلامِ العنيدةِ  تدفعُ عجلاتِ القهرِ  المنزلقةِ من تلالِ الطمعِ الممنهجِ  أغيرُ خطتي  أهبطُ أرضاً  لأنتظرَ بلهفةٍ وسيلةً  تنقلُني لأي جهةٍ  أرى منها أطلالَ بيتي  بأنوارِهِ الخافتةِ     لمياء فلاحة  2022/2/2

أحبك بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

صورة
 أحبُّك!  أحبُّك كتبتُها مراراً  حمّلتُها غيمةً سكوباً  زهرةً فواحةً بالعبيرِ  موجةً هادرةً  فرشتُها بساطاً قشيباً  قلبُك فوقهُ يسيرُ   أحبُّك ! والسدودُ بيننا أسوار ٌ  وأنك وهمٌ خالطَ الماءَ  فأضحى لهيباً ونارا  أحبُّك  كنت قبلك بالحبِّ كافرةٌ  كأنَّ الحبَّ تبادلٌ  للطوابعِ والصورٍ   وكلماتٌ ساذجةٌ  على بطاقاتٍ ملونةٍ سافرةْ  أحبُّك ! نسجتُها من شطآن عينيك  من وهجِ نبضك  من بضعِ كلماتٍ غادرةْ  ارحلْ كالزمانِ  كالشبابِِ  لاتدعِ الأوهامَ تلعبُ بي  كما يلاطمُ الموجُ  السفنَ الماخرةْ  أنا أنثى ! خلقتُ من ضلعِ الحبِّ  فيه سكني ، تلالي ووهادي  وغير هذا فما أنا بناظرة  اقرأني جداً بعينِ القلبِ   فما نطقَ الحبُّ إلا سرائرَه  لمياء فلاحة  2022/1/20

بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

صورة
 "" حيرة "" أتيتني لاجئاً  فبتَّ مستعمراً يالجبروتَك  كم أزكى دمي تدّعي قلبي  سجناً مؤبداً وصوتُك طغى  بأرضٍ محرّمِ   لاتعدني باللقاء  ولأجله تحاربُ  كلامُ الليلِ  تمحوهُ التجاربُ     التيمم في غياب الماء  جائز ويفسد  لو لحضوره مسارب   أنا في لجّةِ الشوقِ يكتبُني الحنينُ حرفاً وفي البعدِ أدعو لك اللهَ وأنا أنزفُ دمعي نزفاً.  كيفَ الحياةُ دونك وأنت نبضُ شرياني ومالي بعدك عمرٌ أعيشُه بلا أحزانِ إنْ لمْ يكنْ قلبُك مهجعي ليضمني الرمسُ بأكفاني      لمياء فلاحة  ٢٠٢٢/٢/٦