مازال القلق! مازلتَ أنتَ بقلم : لمياء فلاحة
مازال القلق!
مازلتَ أنتَ
"""""""""""
كالنهرِ المتدفقِ
تسيلُ أحلامي
ترتطمُ بصخورِ العنادِ
يُقالُ :
الزمنُ كفيلٌ
بحفرِ بصمتِك
في السهلِ وفي الوهادِ
لكنّ الطبعَ غلابٌ
شيءٌ واحدٌ يجمعُنا
منفصلانِ متلاصقانِ
قلبٌ وشريانٌ
أنا شهقة ٌ يغورُ زفيرُها
في ليالينا السرمديةِ
عزفتُ على أوتارِ الحبِّ
في قلبكَ لحنٌ نشازٌ
لم يتغيرْ
وفي وتينِك صدىً
يتخبط بلا هوادةٍ
في بحيرةِ اشتياقي
تنزعُ غفلتي
تثيرُ قلقَ عيوني
وتبقى ظلاً مبهماً
فيه ملامحٌ
يكتنزُ خلفَه الأسرارَ
بُحَّ وجيبُ قلبي
حين النداءْ
لارجعتَ ولا رجعَ صداهُ
لمياء فلاحة
2022/5/22

تعليقات
إرسال تعليق