يامليكي ...بقلم لمياء فلاحة
يامليكي
ياذا العطرِ المُعتقْ
كمْ من ليلةٍ
كنتَ فيها سيدي
وكنتُ تلك الشاردةُ
حولَ سريركَ تَسْرحْ
اشواطاً أقطعُها
على أطرافِ أصابعي
كي لاتصحوَ
ولاتسبقُني إليك النساءُ
ومعَ الجواري تَمرحْ
أتذكرْ كمْ من مرةٍ
حَزِنتُ غضبتُ ونمتُ
ولمُ أصحُ إلا على
شفاهِك تُدغْدِغُني
ومني تَسْتسمِحْ
كدتُ أموتُ شوقاً
8/5/2017
ياذا العطرِ المُعتقْ
كمْ من ليلةٍ
كنتَ فيها سيدي
وكنتُ تلك الشاردةُ
حولَ سريركَ تَسْرحْ
اشواطاً أقطعُها
على أطرافِ أصابعي
كي لاتصحوَ
ولاتسبقُني إليك النساءُ
ومعَ الجواري تَمرحْ
أتذكرْ كمْ من مرةٍ
حَزِنتُ غضبتُ ونمتُ
ولمُ أصحُ إلا على
شفاهِك تُدغْدِغُني
ومني تَسْتسمِحْ
كدتُ أموتُ شوقاً
8/5/2017


تعليقات
إرسال تعليق