تاخرت كثيرابقلم لمياء فلاحة
تأخرتَ كثيرا
ً في غربتكَ
تقتاتُ بعدي عنك جمراتٍ
ستجدني على حافةِ الانهيارِ
ألملمُ شعثَ اشواقٍ تبعثرتْ
كحباتِ رملٍ
على سفحِ رابيةٍ
في يومٍ حرورٍ شديدِ الرياحِ
أسمعُ قرقعةَ خلجاتكَ
وتراتيلَ تنهداتكَ
افتحُ البابَ منتظرةً
أنْ ترتمي في حضنِ الحنينِ
أشباحاً تراودُني وتخبرُني
أنك لقاءَناوهمٌ
ورسمُ خيالٍ
وأنا أصبحتُ الغريبةُ عنكَ وعن نفسي
أجرُّ خيباتي وانكساراتي
وعلى وسادتي أنسجُ شفاهاً تمطرُ قبلاتٍ
لا أعرفُ لمنْ تكونُ
لمياء فلاحة
22/7/2017
ً في غربتكَ
تقتاتُ بعدي عنك جمراتٍ
ستجدني على حافةِ الانهيارِ
ألملمُ شعثَ اشواقٍ تبعثرتْ
كحباتِ رملٍ
على سفحِ رابيةٍ
في يومٍ حرورٍ شديدِ الرياحِ
أسمعُ قرقعةَ خلجاتكَ
وتراتيلَ تنهداتكَ
افتحُ البابَ منتظرةً
أنْ ترتمي في حضنِ الحنينِ
أشباحاً تراودُني وتخبرُني
أنك لقاءَناوهمٌ
ورسمُ خيالٍ
وأنا أصبحتُ الغريبةُ عنكَ وعن نفسي
أجرُّ خيباتي وانكساراتي
وعلى وسادتي أنسجُ شفاهاً تمطرُ قبلاتٍ
لا أعرفُ لمنْ تكونُ
لمياء فلاحة
22/7/2017

تعليقات
إرسال تعليق