حوار بائعة هوى مع مهاجر بقلم لمياء فلاحة
حوار بائعة هوى مع مهاجر
_ عند اكشاكٍ مهملةِ
_ في زاويهِ شارعٍ عاتمْ
_ تحت أضواءٍ خافتةْ
_ كنتَ تتسولُ الحلمَ
_ وكنتُ أتصيدُ الهوى
_ كنتُ أولَ أمانيكَ
_ والتقينا
_ وتبادلْنا
_ كلَّ المحرماتِ
_ وكلَّ الممنوعاتِ
_ كنتَ راضياً سعيداً
_ كنتَ كريماً
_ لي معطاءً
_ ورحمةُ أولادِك برضائي
_ إنْ لعِبتِ الخمرةُ فيك
_ لعبتُ بما في جيوبك
_ بما في أفكارِك
_ بمَ في قلبكَ
_ وهبتَني كل ماتملكُ
_ طاقتَك ، شبابَك، علمَك
_ رخيصاً
_ مقابلَ جسدٍ يمدُّ جسورَه
_ لكلِّ عابرْ
_ والآنَ وبعدَ أنْ عاهدتَني
_ ملَلتَ وتعالَيتَ
_ وأنكرتَني وتغاضيتَ
_ عُدْ إلى أوكارِك
_ إلى جحيمِك
_ إلى أعرابِكم
_ إلى براثنِ فتاويكم
_ ومقاصلِ طغاتِكم
_ إلى جحورِ الجهلِ
_ إلى مصانعِ إرهابِ الفكرِ
_ وسآتيكمْ
لمياء فلاحة
5/4/2016
_ عند اكشاكٍ مهملةِ
_ في زاويهِ شارعٍ عاتمْ
_ تحت أضواءٍ خافتةْ
_ كنتَ تتسولُ الحلمَ
_ وكنتُ أتصيدُ الهوى
_ كنتُ أولَ أمانيكَ
_ والتقينا
_ وتبادلْنا
_ كلَّ المحرماتِ
_ وكلَّ الممنوعاتِ
_ كنتَ راضياً سعيداً
_ كنتَ كريماً
_ لي معطاءً
_ ورحمةُ أولادِك برضائي
_ إنْ لعِبتِ الخمرةُ فيك
_ لعبتُ بما في جيوبك
_ بما في أفكارِك
_ بمَ في قلبكَ
_ وهبتَني كل ماتملكُ
_ طاقتَك ، شبابَك، علمَك
_ رخيصاً
_ مقابلَ جسدٍ يمدُّ جسورَه
_ لكلِّ عابرْ
_ والآنَ وبعدَ أنْ عاهدتَني
_ ملَلتَ وتعالَيتَ
_ وأنكرتَني وتغاضيتَ
_ عُدْ إلى أوكارِك
_ إلى جحيمِك
_ إلى أعرابِكم
_ إلى براثنِ فتاويكم
_ ومقاصلِ طغاتِكم
_ إلى جحورِ الجهلِ
_ إلى مصانعِ إرهابِ الفكرِ
_ وسآتيكمْ
لمياء فلاحة
5/4/2016


تعليقات
إرسال تعليق